• غالب الفيتوري

أندريّا

تاريخ التحديث: ١ يناير

رابط المقال من المصدر باللغة اليونانية

تحميل المقال بصيغة بي دي إف


(أندَريّا)


يوناني جاء إلى ليبيا 1930 ،،، مراهقاً صغيراً عمره 13 عاماً ،،،، باحثاً عن الرزق إلى جانب أخيه الأكبر.

- وعند اندلاع الحرب اشترك في الحرب العالمية إلى جانب الحلفاء ،،،


- مآثره جعلت اسمه اسطورة عند الإنجليز والليبيين ،،، وأثارت الرعب عند الإيطاليين ،،،

- خبِر الصحراء الليبية وعرف كل حبة رمل فيها ،،، ولقبه الإنجليز بــ(مجنون الصحراء)

- كان رجلاً عادلاً ودافع عن الليبيين المضطهدين بواسطة الطليان ،،،فأحبه الليبيون ،،،، وكان يعرف بـــ (الرقريقي) الشجاع ،،، أي اليوناني الشجاع (Fearless Greek) ،،،


- ألقى الطليان القبض عليه في الكفرة ، أواخر عام 1940 ، وسخروا 60 جندياً لإحضاره بطائرة عسكرية إلى بنغازي ،،، خشية أن يتم تهريبه بكمين عند نقله براً ... على أن يتم إعدامه هناك.

- نجى من الموت بعد نزول قوات الحلفاء ،، وخلو الكامبو من الطليان ،،فتولى القيادة وفتح مخازن الاسلحة وقام بتوزيعها... على المعتقلين ،،، وهربوا بخدعة دون إطلاق رصاصة واحدة.


- يعد انتهاء الحرب ،، انشغل بتجارة التمور والجلود ،،، وتكريماً له قام الليبيون بتسمية وديان وجبال باسمه ،،، وكذلك الطريق إلى الكفرة سمي باسم (طريق أندريا)

كانت له دراية باللهجات والعادات والتقاليد المحلية ، وكثيراً ما كان الليبيون يستعينون به كقاض غير رسمي ،،، لحل النزاعات.


وقد قام الملك إدريس السنوسي بتكليفه بنقل رفاة والده من الكفرة إلى بنغازي.

في عام 1972 ، طلب منه وزير الدفاع القومي للقذافي (مبارك يونس!!) ، أن يساعد في إنشاء الطريق الذي يربط الساحل بالواحات الداخلية


*** كان واحدا من أبرز أعضاء الجالية اليونانية في بنغــــــــــــازي ***


عاد إلى جزيرة كريت عام 1983 وتوفي هناك ،،، بعد 53 سنة مليئة بالمغامرات في ليبيا


الترجمة باختصار شديد ،،،، من سيرة حياته بواسطة ابنه ،،،

.

.

اضافات:

یقول الاستاذ فتحي بدر:

”عرفته شخصیاً وكان يحفظ كثير من اغاني العلم .. التقيته ذات مرة بأحد المكاتب في مطار بنينه فأوعز لي احد الحاضرين بأن اطلب منه غناوة علم في اي موضوع وكان امامي جهاز هاتف فقلت له قولنا يااندریه غناوه عا لتلفون فرد بسرعه عجيبه قائلا { رقيق لانفس لا روح .. نقل خبر لولاف وقدع } .“

.

.

ویقول الاخ سعد فرج بن سویلم :

”في سنة 1961 قام بأفتتاح اول كاراج للشاحنات الايطالية ( الاوستين )وساعد عدد من الليبيين في تعليم قيادة الشاحنات وتسهيل البيع بنظام الدفعات المؤجلة ونافسه في هذا المشروع بعد ذلك بمدة كلا من

1 - ابو زريق 2 - ابو حنطيش حتی قال بعض الشعراء الليبيين في ذلك الوقت بيت من الشعر يثني فيه علي اندريا وامكانيته حيث قال : بوزريق وبو حنطيش ... غير خرابيش ايزابو في الرقريقي ليش .وشكرا ماكتبت من ذاكرة والدتي حفظها الله“

.

.

انتهی الاقتباس

٧٥ مشاهدةتعليقان (٢)

أحدث منشورات

عرض الكل